
في يوم ممطر و الليل يرخي سدوله علي الكون يسير في الطرقات الوحله يلعن حظه البائس ضحية الثراء المغتصب لاحلامه الوردية صوت خطاه رصاصة مدوية تقتل سكون الشارع القديم الشاهد علي قصة الحب المحطمه يسترجع ذكريات عطره قتالتها رتابه الحياه حينما كان يقف يحمل الورود تحت شباكها و يرسل اليها قبلاته و وجها المشرق الضاحك يبادله نفس الشعور المفعم بالحب و انطلاقه الشباب. الان يقف و الشباك مغلق يسال عنها اطلال البيوت فيجيبه الصمت القاتل....
يغلف المكان بنظرة تأمليه و يرحل محاولا ان يخمد أمل رؤيتها من جديد....!!!
هناك 7 تعليقات:
رصاصة مدوية تقتل سكون الشارع القديم
حلو أوى التشبيه ده
جو المدونة نفسه حلو
بحب اوي اسلوبك في الكتابة وتشبيهاتك الجميلة وكمان القصص اللي بتكتبيها فيها عمق
وصعب اوي الاحساس اللي تملك من البطل في اخر القصة انه مش هيشوفها تاني
سارة نجاتي
ميرسي ع الزيارة ونورتيني بجد والحالة بتجيب التشبهات هي بتيجي كده :)
lady E
احساس الفراق وحش اوي وحد بتحبيه ضاع منك احساس صعب اوي وبيسيب في روحنا جرح مش بسيط
قصة قصيرة جدا
موناليزا
هي فعلا قصه قصيرةاوي بس متهيألي انها وصلت الاحساس المطلوب مش عارفة انتي رائيك ايه؟ ياريت تقوليلي وبجد نورتيني
:'(
إرسال تعليق